عزيزي الزائر انت غير مسجل عندنا بامكانك الان التسجيل والانضمام الى منتدى احلى نجوم ستار اكاديمي 6
اذا كان بامكانك تقديم ولو شيء بسيط للمنتدى نتشرف بك معنا




 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحمار المحظوظ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
A_najah
عضــــــــو جديــــد
عضــــــــو جديــــد
avatar

علم الـــــــدولة : فلسطين
عــــدد المســاهـــمات : 35
الابراج : القوس

مُساهمةموضوع: الحمار المحظوظ   الأربعاء مايو 26, 2010 2:02 pm

الحمار المحظوظ الأديب الفلسطيني احمد حامد صرصور




لم
يرجع حمار أبي كنعان كعادته للبيت. كان من المفروض أن ينهي مهامه اليومية
في الكرم، ثم يعود قافلا للزريبة وقت الغروب، لا يلوي على شيء. على هذا
تربى وهكذا تعود.



جلس
أبو كنعان أمام بيته، ينتظر عودة الرفيق المناضل. هذا الرفيق الذي لا يعرف
الكلل أو الملل. الرفيق المخلص الذي لا يتخذ عليها أجرا. يأكل ويشرب ما
يجود به عليه أبو كنعان. ليس له طلبات خاصة، لا لباس مزركش ولا حذاء
منقوش.



سرعان
ما لملمت الشمس أشعتها وأقفلت على نفسها أبواب الظلام. والحمار لم يعد.
فانتقل أبو كنعان من حالة الانتظار إلى خانة القلق لعدم عودة حماره. فهذه
ليست من شيم هذا الحمار أن يبيت خارج الدار.



مر
الوقت والرفيق لم يعد. مما حدا بابي كنعان الانتقال إلى مرحلة خطيرة
مرحلة ارق الليل الشتائي الطويل. ينتظر إفراج الشمس عن أشعتها ليتبدد
الظلام ويرفع راية الانهزام أمام تباشير الصباح الذي يعلن عن قدومه بحلول أول تكبيرة في الصلوات الخمس.



هذا الوضع التعيس لا يسبب الخوف الشديد في قلب أبي كنعان فهذه حالة عرضيه يستطيع أن يتلمس الأعذار لحماره الغائب.


لعلها كانت العاصفة الشديدة أرغمته على اللجوء إلى إحدى الكهوف ليتقي شرها.


أو لعله أعجب بأتان قد أغوته فاستضافته في ليلة عاصفة زهزجاء رغم انه لا يفتن بسهولة بالمنحرفات.


أو ربما ذهب ليعمل وردية ثانية ليؤمن نفقات رحلته الاستجمامية إلى مملكة الحمير المجاورة.


لكن
فكرة أن يكون قد اغتيل على يد الوحوش المفترسة لم تراود أبا كنعان وذلك
لمعرفته حق المعرفة أن هذا الرفيق مدرب على خوض اعنف المعارك والمشادات
اليدوية واستعمال احدث أنواع الركلات. كيف لا وقد شهد له التاريخ مواقف
بطولية استطاع التغلب فيها على اعتى المعتدين .



لاح
الصباح يحمل معه هدوء العاصفة. وخرج أبو كنعان يجوب الكروم. ينادي بأعلى
صوته: أيها الرفيق أيها الرفيق. لكن لا اثر للمذكور ولا حياة للرفيق.



بحث في كل كهف ومغارة، بحث في كل رقعة ارض وحارة. عله يرى بقايا لحم أو عظم فيما إذا غدر به لكن بدون جدوى.


بدأ الخوف يساور قلب أبي كنعان الذي اخذ يميل للاستسلام بان رفيقه لن يعود إلى الدوام.




لقراءتها كاملة....

http://www.najah.edu/?page=3134&news_id=6018
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحمار المحظوظ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ¨°.Oo ( الاقســــــــــــام الثقافيـــــــة) O.o°¨ :: القصص والرويات-
انتقل الى: